محمد بن علي الصبان الشافعي
76
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أن الشرط أن يقبل الاسم أو خلفه التأخير . وذلك لأن الضمير المتصل يخبر عنه مع أنه لا يتأخر ولكن يتأخر خلفه وهو الضمير المنفصل كما مرّ . الثاني : قبوله التعريف فلا يخبر عن الحال والتمييز لأنهما ملازمان للتنكير فلا يصح جعل المضمر مكانهما لأنه ملازم للتعريف . وهذا القيد لم يذكره في التسهيل . الثالث : قبول الاستغناء عنه بأجنبي . فلا يخبر عن اسم لا يجوز الاستغناء عنه بأجنبي ضميرا كان أو ظاهرا . فالضمير كالهاء من نحو زيد ضربته لأنه لا يستغنى عنها بأجنبي كعمرو وبكر . فلو أخبرت عنها لقلت : الذي زيد ضربته هو . فالضمير المنفصل هو الذي كان متصلا بالفعل قبل الإخبار . والضمير المتصل الآن خلف عن ذلك الضمير الذي كان متصلا . ففصلته وأخرته . ثم هذا